العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر البسيط البسيط
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
ابو العتاهيةإِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
لَو كانَ عُمرُكَ أَلفَ حَولٍ كامِلٍ
لَم تَذهَبِ الأَيّامُ حَتّى تَنقَطِع
إِنَ المَنِيَّةَ لا تَزالُ مُلِحَّةً
حَتى تُشَتِّت كُلَّ أَمرٍ مُجتَمِع
فَاِجعَل لِنَفسِكَ عُدَّةً لِلِقاءِ مَن
لَو قَد أَتاكَ رَسولُهُ لَم تَمتَنِع
شُغِلَ الخَلائِقُ بِالحَياةِ وَأَغفَلوا
زَمَناً حَوادِثُهُ عَلَيهِم تَقتَرِع
ذَهَبَت بِنا الدُنيا فَكَيفَ تَغُرُّنا
أَم كَيفَ تَخدَعُ مَن تَشاءُ فَيَنخَدِع
وَالمَرءُ يوطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُ
عَنها إِلى وَطَنٍ سِواها مُنقَلِع
لَم تَقبَلِ الدُنيا عَلى أَحَدٍ بِزي
نَتِها فَمَلَّ مِنَ الحَياةِ وَلا شَبَع
يا أَيُّها المَرءُ المُضَيِّعُ دينَهُ
إِحرازُ دينِكَ خَيرُ شَيءٍ تَصطَنِع
وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ
فَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع
وَالحَقُّ أَفضَلُ ما قَصَدتَ سَبيلَهُ
وَاللَهُ أَكرَمُ مِن تَزورُ وَتَنتَجِع
فَاِمهَد لِنَفسِكَ صالِحاً تُجزى بِهِ
وَاِنظُر لِنَفسِكَ أَيَّ أَمرٍ تَتَّبِع
وَاِجعَل صَديقَكَ مَن وَفى لِصَديقِهِ
وَاِجعَل رَفيقَكَ حينَ تَنزِلُ مَن يَرِع
وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوى
وَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع
وَاِعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُ
عِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِع
طوبى لِمَن رُزِقَ القَنوعَ وَلَم يُرِد
ما كانَ في يَدِ غَيرِهِ فَيُرى ضَرِع
وَلَئِن طَمِعتَ لَتَضرَعَنَّ فَلا تَكُن
طَمَعاً فَإِنَّ الحُرَّ عَبدٌ ما طَمِع
إِنّا لَنَلقى المَرءَ تَشرَهُ نَفسُهُ
فَيَضيقُ عَنهُ كُلُّ أَمرٍ مُتَّسِع
وَالمَرءُ يَمنَعُ ما لَدَيهِ وَيَبتَغي
ما عِندَ صاحِبِهِ وَيَغضَبُ إِن مُنِع
ما ضَرَّ مَن جَعلَ التُرابَ فِراشَهُ
أَلّا يَنامَ عَلى الحَريرِ إِذا قَنِع
قصائد مختارة
وكنا وديدي ألفة وتقرب
هدبة بن الخشرم وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
إن كنت للسقم أهلا
أبو الحسين النوري إن كنت للسقم أهلاً وكنت للشكر أهلا
ولو كانت إرادته تعالى
المكزون السنجاري وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ
جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
جرمانوس فرحات جاء المشيب وقد لاحت بيارقه ونضوُ موتي على حَدوِ البِلَى رقصا
نزعت دين التسلي في هواك وقد
إبراهيم الطباطبائي نزعت دين التسلي في هواك وقد لبست دين التصابي فيك جلبابا