قصائد عتاب
رحلت عن الربع المحيل قعودي
ابو العتاهية
رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي
إِلى ذي زُحوفٍ جَمَّةٍ وَجُنودِ
جلدتني بكفها
ابو العتاهية
جَلَدَتني بِكَفِّها
بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة
يا أيها الرشأ الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي
في خَدِّهِ آسٌ وَوَردُ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ
وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيلي
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري
وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
الشريف العقيلي
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً
فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
يا من تعرض بالمعاصي خلها
الشريف العقيلي
يا مَن تَعَرَّضَ بِالمَعاصي خَلِّها
وَاِحتَل لِما يُنجيكَ ساعَةَ تُعرَضُ
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني
وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
إذا كدر المرء ألفاظه
الشريف العقيلي
إِذا كَدَّرَ المَرءُ أَلفاظَهُ
عَلَيَّ فَلَم أَحظَ مِنها بِصافِ
لقد تكامل فيه اللين والهيف
الشريف العقيلي
لَقَد تَكامَلَ فيهِ اللينُ وَالهَيَف
لِراقِصٍ كُلُّ ما يَأتي بِهِ طُرَفُ
رأيت من لست له ذاكرا
الشريف العقيلي
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً
إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
يا أيها الغر الجهول الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الغِرُّ الجَهولُ الَّذي
فيهِ لَما يَنفَعُهُ تَركُ