قصائد عتاب

هاج قلبي بعدما كان سكن

العرجي
الرمل
هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن لِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن

من لنفس عن الهوى لا تناهى

العرجي
الخفيف
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى لا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاها

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

العرجي
الطويل
خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا

يا لقومي لطول هذا العتاب

العرجي
الخفيف
يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب وَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي

يا خل ما كنا نخافكم

العرجي
أحذ الكامل
يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ حَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِ

أين ما قلت مت قبلك أينا

العرجي
الخفيف
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا

فإن تغضب فلست المرء ترضى

مالك بن حريم الهمداني
الوافر
فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضى وَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِ

كفى الحسود عقابا عن جريرته

الكيذاوي
البسيط
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ

زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا

الكيذاوي
البسيط
زُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكا مِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكا

أعاذلتي كفي فقد سده العقل

الكيذاوي
الطويل
أَعاذِلَتي كفّي فقد سدّه العقلُ لدَينا وقام الجدّ واِقتعدَ الهزلُ

أهاجك وجد يوم سفح إبان

الكيذاوي
الطويل
أَهاجك وجدٌ يومَ سفحِ إبانِ حمام على أيكٍ ينوح وبانِ

أملها بالأزمة والمثاني

الكيذاوي
الوافر
أملها بالأزمّةِ والمثاني إِلى أهلِ المثالثِ والمثاني