قصائد عتاب
عبد السلام تأمل هل ترى ظعنا
القتال الكلابي
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً
إِنّي كَبِرتُ وَأَنتَ اليَومَ ذو بَصَرِ
يا أخت بهم وذاك العبد ضاحية
القتال الكلابي
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً
وَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري
نشدت زيادا والمقامة بيننا
القتال الكلابي
نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا
وَذَكَّرتُهُ أَرحامَ سِعرٍ وَهَيثَمِ
سقى الله ما بين الشطون وغمرة
القتال الكلابي
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ
وَبِئرَ دَريراتٍ وَهَضبَ دَثينِ
العلم للرحمن جل جلاله
الزمخشري
العلم للرحمن جل جلاله
وسواه في جهلاته يتغمغم
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
الزمخشري
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
ستعلم بعد الموت أيهما أحرى
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
الزمخشري
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
من وصل غانية وطيب عناق
اطلب أبا القاسم الخمول ودع
الزمخشري
اطلب أبا القاسم الخمول ودع
غيرك يطلب أساميا وكنى
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
كثير عزة
أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها
وَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها
ألا تلك عزة قد أصبحت
كثير عزة
أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت
تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا
لعمري لقد رعتم غداة سويقة
كثير عزة
لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍ
بِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
بكى سائب لما رأى رمل عالج
كثير عزة
بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ
أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ