العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الكامل البسيط
يا أخت بهم وذاك العبد ضاحية
القتال الكلابييا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً
وَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري
أَنا إِبنُ أَسماءَ أَعمامي لَها وَأَبي
إِذا تَرامى بَنو الإِموانِ بِالعارِ
أَما الإِماءُ فَما يدعونَني وَلَداً
إِذا تُحُدِّثَ عَن نَقضي وَإِمراري
لا أَرضَعُ الدَهرَ إِلّا ثَديَ واضِحَةٍ
لِواضِحِ يَحمي حَوزَةَ الجارِ
مِن آلِ سُفيانَ أَو وَرقاءَ يَمنَعُها
تَحتَ العَجاجَةِ ضَربٌ غَيرُ عُوّارِ
قَد يَعلَمُ القَومُ أنّي مِن خِيارِهِمُ
إِذا تَقَلَّدت عَضباً غَيرُ مِشبارِ
يالَيتَني وَالمُنى لَيسَت بِنافِعَةٍ
لِلمالِكٍ أَو لِحُصنٍ أَو لَسَيّارِ
مِن مَعشَرٍ بَقِيَت فيهِم مَكارِمُهُم
إِنَّ المَكارِمَ في إِرثٍ وَآثارِ
طِوالُ أَنضِيَةِ الأَعناقِ لَم يَجِدوا
ريحَ الإِماءِ إِذا راحَت بِأَزفارِ
لا يَترُكُنَ أَخاهُم في مُوَدَّأَةٍ
يَسفى عَلَيهِ دَليكُ الذِلِّ وَالعارِ
وَلا يَفِرّونَ وَالمَخزاةُ تَقرَعُهُم
حَتّى يُصيبوا بِأَيدٍ ذاتِ أَظفارِ
قصائد مختارة
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي تلوحُ على شمائله السّعاده
هواجس
بدوي الجبل هواجسي فيك إيمان و غالية و أنجم و فراش تعبد اللّهبا
يا مالك الرق بالعطاء لقد
ابن نباته المصري يا مالكَ الرّقّ بالعطاء لقد ملكت رقّي ورقّ أحرار
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ