قصائد عتاب
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
كثير عزة
حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت
فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني
بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
يا راقدا ونسيم الورد منتبه
جحظة البرمكي
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ
ومر الغلام بتركه من مزجه
جحظة البرمكي
وَمُرِ الغُلامَ بِتَركِهِ من مَزجِهِ
إِنَّ النَوالَ يَطيبُ غَيرَ مُكَدَّرِ
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضر
يا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ
مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي
أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ
وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ
يا من هو الأم لنا و الأب
الشريف العقيلي
يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُ
وَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُ
أيها المستثير عتبي بعذر
الشريف العقيلي
أَيُّها المُستَثيرُ عَتبي بِعُذرٍ
حَقُّهُ أَن يُمَضَّ مِنهُ العِتابُ
صار فظا بعد رقته
الشريف العقيلي
صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ
مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ
يا موقظ العتب الذي هو راقد
الشريف العقيلي
يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ
حَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم
تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا
كعب الغنوي
تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا
وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ