العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر
يا راقدا ونسيم الورد منتبه
جحظة البرمكييا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ
الوَردُ ضَيفٌ فَلا تَجهَل كَرامَتَهُ
وَهاتِها قَهوَةً في الكاسِ تَلتَهِبُ
سَقياً لَهُ زائِراً تَحيا النُفوسُ بِهِ
يَجودُ بِالوَصلِ حيناً ثُمَّ يَجتَنِبُ
تَبّاً لِحُرٍّ رَآهُ وَهوَ ذو جِدَةٍ
لَم يَقضِ من حَقِّهِ بِالشُربِ ما يَجِبُ
قصائد مختارة
لوطس
شوقي أبي شقرا عطشان واللهفة حديث منقاري وألوي عنقي ليطغى الحلم والصورة
بدر تم مذ قر طرفي منه
الشهاب المنصوري بدر تمٍّ مذ قر طرفي منه بطلوع شاهدت أحسن طلعة
اشهد بسارق النار
غادة السمان استيقظ متفجرة و بريئة كلحظة ولادتي
دوح روض الأنس ماست مرحا
عبد الكريم الممتن دوح روض الأنس ماست مرحا مذ بها غنّى نسيم الطرب
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
بلوت نوائب الأيام جمعا
ابن الجزري بلوت نوائب الأيام جمعا وذقت مرارة الأمر الكريه