العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضلمَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرى
هُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُ
وَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُ
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَوا
كَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِ
لَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُ
سَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِ
دالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا
قصائد مختارة
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ
ولا تعترض للشر من دون أهله
حزن بن جناب المنقري وَلا تَعْتَرِضْ لِلشَّرِّ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ إِذا كُنْتَ خِلْواً عَنْ أَذاهُ بِمَعْزِلِ
أكرم الحمد للكريم الحميد
محمد توفيق علي أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ
عصفورة قلبي
تيسير سبول عصفورة قلبي يا حلوة يا لون ونكهة أيامي
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ
لا زلت بالورد مفتونا مدى زمني
بطرس كرامة لا زلت بالورد مفتوناً مدى زمني وفيه نزهة عيني وانتشا رمقي