العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الوافر
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
القاضي الفاضلوَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ
لِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍ
وَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍ
وَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِ
مِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَت
غَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاً
وَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَما
يَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُ
تُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌ
رَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ
قصائد مختارة
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
بمدح النبي اقطع زمانك ترشد
أبو زيد الفازازي بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ بِنَظمٍ وَنَثرٍ إِن أَطَقتَ مُسَرمَدِ
أجل كأسي بالسماع بين أرباب المذاق
عمر اليافي أجلُ كأسي بالسماع بين أرباب المذاق والقَ الحان بالأحان
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
مذ انطوت القلوب على هواكم
بهاء الدين الصيادي مُذِ انْطَوَتِ القُلُوبُ على هَواكُمْ تَعالَتْ عن مُدانَسَةِ الشُّكوكِ
لا تقف
عبد العزيز جويدة صاحَ بي : لا تَقِفْ