العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط البسيط
لا يعجز الله هارب هربا
القاضي الفاضللا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا
سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا
أَينَ يَفِرُّ المَغرورُ مِن أَجَلٍ
وَمِن بَلاءِ كِلاهُما كُتِبا
إِذا رَأى الشَمسَ حَولَهُ اِشتَبَكَت
قالَ أَداةٌ تُفيدُني الغَلَبا
وَهيَ بِمَنصوبِها لَهُ شَرَكٌ
وَهوَ عَلى نَفسِهِ بِها نَصَبا
لا وَأَلَت هَذِهِ المَطامِعُ لا
تَقولُ إِلّا لِأَهلِها الكَذِبا
يا موقِدَ البَغيِ إِن موقِدَهُ
لِنارِهِ يَصطَلي بِها حَطَبا
عَمائِمٌ لِلسِنانِ تُلبِسُها الرُم
حَ وَتُرخي لَها الدِما عَذَبا
وَتَستَبيحُ العِدا بِها قُضُباً
تَجُرُّ يَومَ الوَغى لَها القُضُبا
قصائد مختارة
إذا رمت المديح فكن أديبا
أبو الحسن الكستي إذا رمت المديح فكن أديباً وضعه في الكرام تكن أريبا
أقبلت بالجيش ملموما كتائبه
ابن بقي القرطبي أقبلت بالجيش ملموماً كتائبه كأنك البدر تحت العارض الهطل
قبح الإله بني بجاد إنهم
الحطيئة قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم لا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوا
عاد الركاب لراجيه وقد خطرت
ابن نباته المصري عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت ذكرى الغمام وذكرى النيل في الجود
أنظر إلى بشر ما مثله بشر
الصنوبري أُنْظُرْ إلى بَشَرٍ ما مثلُهُ بَشَرٌ لا الشمسُ تحكيه في الدنيا ولا القمرُ
تغرق
شوقي أبي شقرا العمر باذنجانة في خلّ الإناء سأعثر على غزال الأنين، على الحطام المبرقش