قصائد عتاب

أيهذا الصديق لا عتب إن لم

الشريف العقيلي
الخفيف
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ

تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا

كعب الغنوي
الطويل
تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ

وإذا عتبت على أخ فاستبقه

كعب الغنوي
الكامل
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ

لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا

سراقة البارقي
الطويل
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ

لعمرك إني فى الحياة لخائف

سراقة البارقي
الطويل
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا

لا تطلبن فتاة من وسامتهأ

سراقة البارقي
البسيط
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ

ألا أبلغ أبا إسحاق أنا

سراقة البارقي
الوافر
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا

زعمت ربيعة وهى غير ملومة

سراقة البارقي
الكامل
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ

أخطرت مهري في الرهان بحاجة

عجلان بن نكرة
الكامل
أَخْطَرْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ بِحاجَةٍ وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ

يا عاذلي اليوم لا تعذلا

العرجي
السريع
يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا رُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِ

ألا أيها الربع الذي خف أهله

العرجي
الطويل
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ

قد رابه ولمثل ذلك رابه

العرجي
الكامل
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ