العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل مجزوء الكامل
بكى سائب لما رأى رمل عالج
كثير عزةبَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ
أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
بَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكى
عَشِيَّةَ جاوَزنا نِجادَ البَدائِعِ
أَوَدُّ لَكُم خَيراً وَتَطَّرِحونَني
أَكَعبَ بنَ عَمرٍو لِاِختِلافِ الصَنائِعِ
وَكَيفَ لَكُم صَدري سَليمٌ وَأَنتُمُ
عَلى حَسَكِ الشَحناءِ حَنوُ الأَضالِعِ
أُحاذِرُ أَن تَلقوا رَدىً وَمَطِيَّكُم
خَواضِعُ تَبغيني حِمامَ المَصارِعِ
عَلى كُلِّ حالٍ قَد بَلَوتُم خَليقَتي
عَلى الفَقرِ مِنّي وَالغِنى المُتَتابِعِ
غَنيتُ فَلَم أَردُدكُمُ عِندَ بُغيَةٍ
وَجُعتُ فَلَم أَكدُدكُمُ بِالأَصابِعِ
إِذا قَلَّ مالي زادَ عِرضي كَرامَةً
عَلَيَّ وَلَم أَتبَع دَقيقَ المَطامِعِ
وَإِنّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُم
عَلى هَفَواتٍ فيكُمُ وَتَتايُعِ
وَبَعضُ المَوالي تُتَّقى دَرَءاتُهُ
كَما تُتَّقى روسُ الأَفاعي الأَضالِعِ
وَمُحتَرِشٍ ضَبَّ العَداوَةِ مِنهُمُ
بِحُلوِ الخَلا حَرشَ الضِبابِ الخَوادِعِ
قصائد مختارة
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
بالأغاني
راشد حسين بالأغاني حَرّروني.. بالأغاني رسموني بدمي القاني، على كلِّ المباني
طيف ألم بمدنف
أحمد الكيواني طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ أَجفانُهُ لَم تَطرف
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.