العودة للتصفح الخفيف السريع المنسرح مجزوء الرمل
طيف ألم بمدنف
أحمد الكيوانيطَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ
أَجفانُهُ لَم تَطرف
أَسرى بِهِ فكر نَمى
وَأزارهُ سرٌّ خَفي
فَأَتى إِلَيَّ يَخوضُ في
ضَحضاح دَمع مُسرف
وَيَقول لي مَولايَ لَم
تَرَع الوِداد وَلَم تَفِ
ما صَبر يَعقوب الهَوى
وَسَلوّه عَن يوسف
فَأَجَبتُهُ بِتوجس
وَتَذَلُل وَتَلهف
أَفديك ما هَذا الجَفا
يا قاتِلي وَمعنفي
لا وَالَّذي قَد أَودَع ال
جسرات قَلب المُدنف
لَم أَسَل قُربك إِنَّما ال
أَيام لي لَم تُسعف
ما حِيلَتي وَالدَهر خَص
مي وَالزَمانُ مسوفي
إِن المَحبة وَالوَفا
طَبعي بِغَير تَكَلُف
أَنا مِن صَفا لَكَ وُدُهُ
لَكِنَّني لَم أُنصِف
يَبكي المُحب لِتَنطَفي
نار الغَرام المُتلف
فَالدَمع فَوقَ خُدودِهِ
يَجري وَنار الشَوق في
وَيَح الغَريب قَضى أَسى
وَحَبيبُهُ لَم يَعرف
قصائد مختارة
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا
دار من تهواه دار
أبو الخير الجندي دار من تهواه دار ان تكن بالحب دار
صوت يناديني
عمر أبو ريشة صوتٌ يناديني وفي مسمعي منه أغاني أمل ممتعِ
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ
ما لمن أبصرني
محيي الدين بن عربي ما لمنْ أبصرني غيرُ ما أبصرُهْ