العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الطويل المتقارب الوافر
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمقإن ربعاً عرفته مألوفا
كان للبيض مربعاً ومصيفا
غيرت آية صروف الليالي
ودا عنه حسنه مصروفا
ما مررنا عليه إلا وقفنا
وأطلنا شوقاً إليه الوقوفا
آلفاً فيه للبكاء كأني
لم أكن فيه للغواني ألوفا
حاسداً للجفون لما أزالت
في مغانيه دمعها المذروفا
إن يعقوب قد أفاد وأقنى
وأعاد الندى وأغنى الضعيفا
يل سيفاً من البصيرة والرأ
ي فأغناه أن يسل السيوفا
باذلاً للعزيز تخوض المنايا
وترد الردى وتلقى الصفوفا
ناصحاً مشفقاً محباً ودوداً
قائماً في رضاه صعباً عسوفا
ليس يخشى فساد أمر تولاه
وأضحى برأيه مكنوفا
ما رأيناه قط إلا رأينا
خلقاً طاهراً وفعلاً شريفا
ورأينا قرماً كبيراً همامً
منعماً مضلاً رحيماً رؤوفا
لذ طعم العطاء وهو إذا جا
د وأعطى يرى الكثير طفيفا
خلق منه منذ كان كريم
يستلذ الندى ويقري الضيوفا
ويريش الفقير بالبذل والجو
د ويعطي ويسعف الملهوفا
فأرانا الإله صرف الليالي
أبداً عن فنائه مصروفا
قصائد مختارة
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
مقيم للمقيمة في فؤادي
العفيف التلمساني مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِي هَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
شهدت بأن الله حق لقاؤه
حميد بن ثور الهلالي شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤه وأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُ
تعوذت مذ كنت خبر القلوب
السراج الوراق تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِ وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ
تغازلني المنية من قريب
أبو إسحاق الإلبيري تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ وَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ