العودة للتصفح الكامل المنسرح الرمل الكامل الخفيف
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
الشريف العقيليرَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً
فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
فَجِئتُكَ وَالأَطماعُ تَجذِبُ مِقَودي
لِأَمرٍ فَما أَنجَزتَ لي ذَلِكَ الأَمرا
فَكُنتُ كَأَنّي مُمحِلٌ شامَ بارِقاً
فَلَم يَرَ مَرقاهُ لِخُلَّبِهِ قَطرا
وَإِلّا كَظامٍ طافَ رائِدُ لَحظِهِ
إِلى أَن رَأى آلاً فَقَدَّرَهُ بَحرا
فَما زالَ يَقفوهُ وَيَزدادُ ما بِهِ
إِلى أَن غَدَت تِلكَ الفَلاةُ لَهُ قَبرا
قصائد مختارة
فعل الجميل ولم يكن من قصده
أبو فراس الحمداني فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ فَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ
حوى أبو الفضل ما كنوه به
الباخرزي حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فالفضلُ في الانتسابِ عَبْديلي
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
أبو الحسن الششتري مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ هذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْ
هون عليك
سلطان السبهان لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي هوّن عليكَ..
يا كاتبا كتب الغداة يسبني
ابو نواس يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ
قال والنفس صعدت زفرات
سليمان البستاني قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ لَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَه