العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
رأيت من لست له ذاكرا
الشريف العقيليرَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً
إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِه
وَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُ
حَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَن
يَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِ
فَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُ
لِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِع
مِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُما
وَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنا
مِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةً
عَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي
قصائد مختارة
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا