العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر الطويل المنسرح
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيمماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ
وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
لا تدعْ للظُلمِ حقاً لاتدعْ
لايُبيدُ الظُّلمُ إلا ما نَدَعْ
يا رفيقَ الدرب ِلا ُتصغ ِلمنْ
حَسِب الوَهْمَ رفيقاً وانخدعْ
هاكَ قلبي إن فيهِ جمرةً
خِلتُها تغفو على جَفن ِالصدَعْ
تَستمدُّ الحُزنَ, تخبو تَتلظّى
فوقَ جُرح ٍكلما ضاقَ اتّسعْ
قد تعلّمتُ الهوى من بأْسِها
فبعثتُ الحُبَّ في قلبِ الجَزَعْ
فاعتصرْ من عَينيَ اليومَ أسىً
وامسح ِالآلامَ من فَرْطِ الوَجَعْ
يالقومي لم يَكُنْ ما بينَنَا
غيرُخيطٍ آدميٍّ وانقطعْ
ألعن الأحجارَ في حاناتِنا
كلما ألقى جبانٌ واقْتَرعْ
يا رفيقَ الدّربِ إني ملهمٌ
رفعَ الحرفَ لواءً فارتفعْ
وعلى مأتم ِجوعي في دَمي
تعزُف الأنْغَامُ قانونَ الشَّبَعْ
فأَعِدْ لي فكرةً أنجو بها
وشُعاعاً حيثُ مالاحَ سَطَعْ
واركب الأمواجَ هذا قَاربي
لا تَقُلْ لي ذاكَ أعطى أو منعْ
أنتَ وعدٌ قادمٌ لا ينْثَني
دعْ أجيرَالقوم ِ يجني ما زَرعْ
قصائد مختارة
الحر اصبح في هواك رقيقا
أبو المحاسن الكربلائي الحر اصبح في هواك رقيقا يهدي لوجنتك النسيب رقيقا
محب أذاع الدمع ما في ضميره
الأحنف العكبري محبّ أذاع الدمع ما في ضميره ونصّت عليه بالبكاء جفونه
وإن الله ذاق حلوم قيس
يزيد بن الصعق وَإِنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قَيْسٍ فَلَمَّا ذاقَ خِفَّتَها قَلاَها
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
أيوعد فقع كامن بقراره
ابن نباتة السعدي أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَاره ذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَا
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسراني واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ