قصائد عتاب
سرورك بالدنيا غرور فلا تكن
أبو الفتح البستي
سرورُكَ بالدنيا غرورٌ فلا تكن
بدُنياك مسروراً فتصبحَ مغرورا
لمن شيخان قد نشدا كلابا
أمية بن الأسكر
لمن شيخان قد نشدا كلابا
كتاب الله إن قبل الكتابا
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيري
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
وَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
قد بلغت الستين ويحك فاعلم
أبو إسحاق الإلبيري
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
كأني بنفسي وهي في السكرات
أبو إسحاق الإلبيري
كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
تُعالِجُ أَن تَرقى إِلى اللَهَواتِ
ما أميل النفس إلى الباطل
أبو إسحاق الإلبيري
ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
وَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِ
ألفت العقاب حذار العقاب
أبو إسحاق الإلبيري
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
وَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ
فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ
إكره لغيرك ما لنفسك تكره
ابو العتاهية
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ
وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
يا نفس إن الحق ديني
ابو العتاهية
يا نَفسُ إِنَّ الحَقَّ ديني
فَتَذَلَّلي ثُمَّ استَكيني
ما كل ما تشتهي يكون
ابو العتاهية
ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ
وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ
طال شغلي بغير ما يعنيني
ابو العتاهية
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني
وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني