قصائد عتاب
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون
لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل
كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
سرك الدهر وساء
ابن زيدون
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ
فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
ابن زيدون
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض
وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
أجد ومن أهواه في الحب عابث
ابن زيدون
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ
وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ
باعدت بالإعراض غير مباعد
ابن زيدون
باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِ
وَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِ
أيا قومنا لاتنشبوا الحرب بيننا
أبو فراس الحمداني
أَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَنا
أَيا قَومَنا لاتَقطَعوا اليَدَ بِاليَدِ
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أبو فراس الحمداني
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
يعيب علي أن سميت نفسي
أبو فراس الحمداني
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي
وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا
فخرت وانتمت فقلت ذريني
الأحوص الأنصاري
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني
لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ
قد لعمري بت ليلي
الأحوص الأنصاري
قَد لَعَمري بِتُّ لَيلي
كَأَخي الداءِ الوَجيعِ
أراني إذا عاديت قوما ركنتم
الأحوص الأنصاري
أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُ
إِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها
الأحوص الأنصاري
يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُها
وَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِ