قصائد عتاب
ليثن هذا الزمان من طمعه
الصنوبري
لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه
ما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ
اسم بشرى فأل وحقك ضائع
الصنوبري
اسمُ بُشْرى فألٌ وحقِّكَ ضائع
هو بشرى واقلبْ فهلْ أنت قانِع
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري
لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ
لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
غلامية مسبل صدغها
الصنوبري
غُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُها
لها وَجْنةٌ مُشْبَعٌ صِبْغها
مألف موحش من الألاف
الصنوبري
مألفٌ موحشٌ من الألاف
هاج عافيه لي جوىً غيرَ عافِ
علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبري
عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ
لا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ
نزعت عن المودة والتصافي
الصنوبري
نزعتَ عن المودة والتصافي
ومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِ
يا نافخ الجمرة مستعجلا
الصنوبري
يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاً
ليُذكيَ الجَمْر فأذْكاهُ
يا من تعيرني بأني شاعر
الصنوبري
يا من تعيرني بأني شاعر
عيرتني بمكارم الأخلاق
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ
ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
لسان الدين بن الخطيب
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي
منْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
من استغضبت من هذي الخليقه
لسان الدين بن الخطيب
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ
بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ