قصائد عتاب

أمنت عليك صرف الدهر حتى

ابن داود الظاهري
الوافر
أمنت عليك صرف الدهر حتى أناخ بغدره ما لم أحاذر

تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم

أبو دهبل الجمحي
الطويل
تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم مَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُ

إذهبي باللهو فاستمعي

أبو دهبل الجمحي
المديد
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا

تبيت سكارى مم أمية نوما

أبو دهبل الجمحي
الطويل
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً وَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها

آب هذا الليل فاكتنعا

أبو دهبل الجمحي
المديد
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا وَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا

إن سليمى والله يكلؤها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها

في الشيب زجر له لو كان ينزجر

إبراهيم بن هرمة
البسيط
في الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ وَبالِغٌ منه لَولا أَنَّهُ حَجَرُ

غلبت على الخلافة من تمنى

إبراهيم بن هرمة
الوافر
غَلبتَ عَلى الخَلافَةِ مَن تَمَنّى وَمَنّاهُ المُضِلُّ بِها الضَلولُ

يحب المديح أبو خالد

إبراهيم بن هرمة
المتقارب
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ

أما العتاب فلا عتاب

عمرو بن معد يكرب
مخلع البسيط
أما العتابُ فلا عِتابُ لا قُربُ دارٍ ولا نِسابُ

فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا

عمرو بن معد يكرب
البسيط
فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا فاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ

صبرت على اللذات لما تولت

عمرو بن معد يكرب
الطويل
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ