العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح المنسرح البسيط الكامل
قصدتك أركب البيد القفار
أبو الفتح البستيقصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
فما أطعَمْتَني خُبزاً قَفارا
ولم تمنَحْ لِنَقْعِ صَدايَ ماءً
ولم تقدَحْ لِوَسْمِ قِرايَ نارا
ولكنِّي أُولِّي اليَومَ نَفسي
ولستُ بقابِلٍ منِها اعتِذارا
لِماذا يمَّمَتْ دارَ امرِئٍ لا
يخُطُّ لنَفسهِ في المَجدِ دارا
فيا قَدَمي قدِمْتِ على خَسارٍ
وتَسقيني المَذَلَّة والصَّغارا
ويا قَدَمي جَنَيْتِ عليَّ كسراً
فظيعاً لا أرى مِنه انجبارا
فَمنْ يقتلْهُ ذو بَغْيٍ فإنِّي
أرى قَدَمي أراقَ دمي جِهارا
قصائد مختارة
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
ومثقل وافي مقام جماعة
الهبل ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ
يا جنة فاقت الجنان فما
الخليل الفراهيدي يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما تَبلُغَها قيمَةٌ وَلا ثَمَنُ
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا
نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيوردي نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
من كل عابرة إذا وجهتها
دعبل الخزاعي مِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُها طَلَعَت بِها الرُكبانُ كُلَّ نِجادِ