العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل مجزوء الكامل الخفيف
يا واحد الأدباء والشعراء
أبو عامر بن مسلمةيا واحِدَ الأدباءِ والشعراءِ
وابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِ
إني بعثتُ مطيّباً نقّتهُ
من روضِ داري دارِك الغناءِ
من آسه لا زلت تأسو عاطراً
وتبيد ما يعدو من الأعداءِ
يحكي بطيب عرفه وبحسنه
خلقاً خليقاً منك بالأطراءِ
هو كالسماء إذا بدت مخضرةً
لاحت عليها أنجم الجوزاءِ
فاقبله من صب بحبك وده
ألا تزال أخا علاً وعلاءِ
قصائد مختارة
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالب تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وطرق سلكناها فمازال ضيقها
أبو بحر الخطي وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا يَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا
يا كعب هل لك في كلا
النابغة الجعدي يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلا بٍ إِنَّ أَصلَ العِزِّ ذاهِب
قبل أن يجيئوا
توفيق زياد فتح الورد على شبّاك بيتي , وبرعم
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ