العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل المتقارب
أعاتب دهرا لا يصيخ إلى عتب
لسان الدين بن الخطيبأُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِ
وَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِ
وَأُعْلِنُ بِالشَّكْوَى إِلَى غَيْرَ رَاحِمٍ
فَأَشْكُو وَقَدْ عَزَّ الْعَزَاءُ إِلَى رَبِّي
أَبَا حَسَنٍ مَا لِلزَّمَانِ يَنُوشُنِي
كَأَنَّكَ لَمْ تَعْلَمْ بِوُدَّي وَلا حُبِّي
وَمَنْ لِي بِأَقْوَامٍ عَلَيَّ تَأَلَّبُوا
أُسَالِمُهُمْ دَهْرِي وَيَسْعَوْنَ فِي حَرْبِي
وَأَنْتَ عَلِيٌّ قَدْ عَلِمْتَ تَشَيُّعِي
فكُنْ نَاصِريِ وَأدْرَأَ جُمْوعَ بَنِي حَرْبِ
قصائد مختارة
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارض تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
أهذه سير في المجد أم سور
القاضي الفاضل أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
فالعز في صهوات الخيل مركبه
ابن الأثير المحدث فالعز في صهوات الخيل مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر
أبا طالب عصمة المستجير
علي بن أبي طالب أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِ وَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَم