العودة للتصفح الكامل مجزوء المتقارب الطويل
رب ليل ظفرت بالبدر
لسان الدين بن الخطيبرُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بالبَدْرِ
ونُجومُ السّماءِ لمْ تدْرِ
حفِظَ اللهُ لَيلَنا ورَعَى
أيَّ شمْلٍ منَ الهَوى جمَعا
غَفَلَ الدّهْرُ والرّقيبُ مَعا
ليْتَ نهْرَ النّهارِ لمْ يجْرِ
حكَمَ الله لي علَى الفَجْرِ
علِّلِ النّفْسَ يا أخَا العَرَبِ
بحَديثٍ أحْلَى منَ الضّرَبِ
في هَوَى مَنْ وِصالُهُ أرَبي
كلّما مرّ ذِكْرُ مَنْ أدْري
قُلْتُ يا بَرْدَهُ علَى صدْرِي
صاحِ لا تهْتَمِمْ بأمْرِ غَدِ
وأجِزْ صِرْفَها يَداً بيَدِ
بيْنَ نهْرِ وبُلْبُلٍ غَرِدِ
وغُصونٌ تَميلُ منْ سُكْرِ
أعْلَنَتْ للغَمامِ بالشُّكْرِ
يا مُرادِي ومُنْتَهى أمَلي
هاتِها عسْجَدِيّةَ الحُلَلِ
حلّتِ الشّمْسُ منْزِلَ الحَمَلِ
وبُرودُ الرّبيعِ في نشْرِ
والصَّبا عَنْبَريّةُ النّشْرِ
غُرّةُ الصُّبْحِ هذِهِ وضَحَتْ
وقِيانُ الغُصونِ قدْ صدَحَتْ
وكأنّ الصَّبا إذا نفَحَتْ
وسَما طِيبُها عنِ الحَصْرِ
مِدْحَةً في عُلا بَني نصْرِ
هُمْ مُلوكُ الوَرى بِلا ثُنْيا
مَهّدوا الدّينَ زيّنُوا الدُّنْيا
وحَمَى اللهُ منْهُمُ العُلْيا
بالإمامِ المُرَفَّعِ الخَطْرِ
والغَمامِ المُبارَكِ القَطْرِ
إنّما يوسُفُ إمامُ هُدَى
جازَ في المَعْلُواتِ كلَّ مَدَى
قُلْ لدَهْرٍ بمُلْكِهِ سعِدا
افْتَخِرْ جُمْلَةً علَى الدّهْرِ
كافْتِخارِ الرّبيعِ بالزّهْرِ
يا عِمادَ العَلاءِ والمَجْدِ
أطْلَعَ العِيدُ طالِعَ السّعْدِ
ووَفَى الفَتْحُ فيهِ بالوَعْدِ
وتجلّتْ فيهِ علَى القَصْرِ
غُرَرٌ منْ طَلائِعِ النّصْرِ
فتهنّأْ منْ حُسْنِهِ البَهِجِ
بحَياةِ النّفوسِ والمُهَجِ
واسْتَمِعْها ودَعْ مَقالَ شَجي
قَسَماً بالهَوى لِذي حِجْرِ
ما للَيْلِ المَشوقِ منْ فجْرِ
قصائد مختارة
أيكون دمن قرارة موطوءة
عمر بن لجأ التيمي أَيَكونُ دِمنُ قَرارَةٍ مَوطوءَةٍ نَبَتَت بخُبثٍ مِثلَ آلِ مُحَمَّدٍ
كلما قلت بقربي
أبو الحسن الششتري كلما قلتُ بقربي تنطفي نيرانُ قلبي
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد
فديتك ما أظهر
الراضي بالله فَدَيْتُكَ ما أَظْهِرُ قَليلاً لِمَا أُضْمِرُ
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
السراج الوراق وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا