العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الكامل
تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم
أبو دهبل الجمحيتَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم
مَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُ
فَقُلتُ لَها مَن زارَ هِمّي لِقاؤُهُ
بِجَيشٍ عَلَيهِ عارِض يَتَأَلَّقُ
يَعودُ بِهِم سَمحُ السَجِيّاتِ باسِق
نَسوءٌ وَأَحياناً يَسوءُ فَيَخنُقُ
أَخو نَجَداتٍ ما يَزالُ مُقاتِلاً
عَلى الدينِ حَتّى جِلدُهُ مُتَخَرَّقُ
قصائد مختارة
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
هل الدهر إلا ليلة ونهارها
أبو ذؤيب الهذلي هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
عدي بن ربيعة لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا
العدالة
رياض الصالح الحسين العدالة هي أن أركض مع حبيبتي في أزقّة العالم
يا دار يوسف لا عدتك تحية
السري الرفاء يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌ للمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقي ما تَرى حسنَ الطَبيعه وَمَعانيها البَديعَه