العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل
العدالة
رياض الصالح الحسينالعدالة هي أن أركض مع حبيبتي
في أزقّة العالم
دون أن يسألني الحرّاس عن رقم هاتفي
أو هويّتي الضائعة
العدالة هي أن ألقي بنفسي في البحر الشاسع
و أنا واثق بأن أحدًا لن يمسكني من أذني
و يقودني – مرّة ثانية إلى القبر
بدعوى أن الإنتحار لا تقرّه الشرائع
و القوانين
العدالة هي أن آكل رغيفي بهدوء
أن أذهب إلى السينما بهدوء
أن أغني بهدوء
أن أقبّل حبيبتي بهدوء و أموت بلا ضجة
قصائد مختارة
مشاوير
محمد حسن فقي أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!
غداً يا حبيب
عزيزة هارون غداً يتولّى شبابُك عنك ويخبو ضياءُ المحيّا وتنفضُّ عنك عقودُ الغواني وزهرُ الثريّا
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
عادت إلى منزلها في العلى
جبران خليل جبران عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى تَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَ
مضى عصر الرجال الأعاظم
جبران خليل جبران مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِ
ومختبط بيت إذ جاء طارقا
القحيف العقيلي ومختبطٍ بَيَّتُ إِذ جاء طارقاً وأَحسنتُ مثواه وأَسررتُ ما يَهوَى