العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الخفيف البسيط الخفيف
إنـّها تقترب
رياض الصالح الحسينهي ذي تقترب كسفينة محمَّلة بالجثث
الساعة ذات الرقَّاص الرتيب تؤكِّد على ذلك
النهار ذو الشمس المنهكة يوكِّد على ذلك
و البيوت المتراصَّة كعيدان كبريت في علبة صغيرة
تؤكِّد على ذلك
و أنا أؤكِّدُ لكم
أنَّها تقترب كسمكة قرش مريعة
إنَّها تقترب كقنبلة معطوبة
و معها يقترب كل شيء من كل شيء
اللحم من السكِّين
المدافن من الجثث
و النار من زجاجة بنزين سريعة الاشتعال
إنَّها تقترب
إنَّها تقترب
ساعة الذهاب إلى الموت باطمئنان
و حزن شديد
حيث يبحث الجائع في القمامة عن الأغاني
و العصفور عن السماء الزرقاء في الغرف المقفلة
و الثائر عن الحصان تحت الوسادة
إنَّها تقترب و أنا لست وحيدًا
إنَّها تقترب و أنا أحاول أن أبدو أقلّ حزنًا
إنَّها تقترب و أنا أقذف قطعة السكَّر في فمي
و أذهب إلى المدرسة في القرى الموحلة
أطارد الدجاج في الطريق
و أتعلَّم كيف أقبِّل الفتيات الصغيرات
و أسرق لهنَّ التوت من الأشجار الواطئة.
قصائد مختارة
طوالع سعد في سماء بدور
صالح مجدي بك طَوالعُ سَعدٍ في سَماء بُدورِ أَضاءَت لَنا يَوم السُرور بِدورِ
وبئر شربنا بها عذبة
ابن المعتز وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
ابن هندو لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ
ملحمة النبي
عمر أبو ريشة أي نجوى مخضلة النعماء ردَّدَتْها حناجر الصحراء
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الرومي أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
عليك سلام الله يا قبر عثمان
بهاء الدين زهير عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا قَبرَ عُثمانِ وَحَيّاكَ عَنّي كُلُّ روحٍ وَرَيحانِ