العودة للتصفح الخفيف الخفيف المتقارب الوافر
قد أغتدي والليل في إهابه
ابو نواسقَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ
أَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ
مُدَثَّرٌ لَم يَبدُ مِن حِجابِهِ
كَالحَبَشِيّ انسَلَّ مِن ثِيابِهِ
بِهَيكَلٍ قوبِلَ في أَنسابِهِ
مُرَدَّدُ الأَعوَجِ في أَصلابِهِ
يَهديهِ مِثلُ العَقوِ في انتِصابِهِ
وَكاهِلٍ وَعُنُقٍ يَأبى بِهِ
يُصافِحُ اللَدانَ مِن أَضرابِهِ
بِوَقِحٍ يَقيهِ في انسِيابِهِ
نَشا المَطاريدَ وَحَدَّ نابِهِ
حَتّى إِذا الصُبحُ بَدا مِن بابِهِ
وَكَشَّرَت أَشداقُهُ عَن نابِهِ
عَنَّ لَنا كَالرَألِ لا نَرى بِهِ
ذو حُوَّةٍ أُفرِدَ عَن أَصحابِهِ
يَفري مَتانَ الأَرضِ مَع سِهابِهِ
أَطاعَهُ الحوذانُ في إِسرابِهِ
فَقَد رَماهُ النَحضُ في أَقرابِهِ
وَالطَرفُ قَد زُمِّلَ في ثِيابِهِ
قائِدُهُ مِن أَرَنٍ يَشقى بِهِ
قُلنا لَهُ عَرَّهِ مِن أَسلابِهِ
فَلاحَ كَالحاجِبِ مِن سَحابِهِ
أَو كَالصَنيعِ استُلَّ مِن قِرابِهِ
فَسَدَّدَ الطَرقَ وَما هاها بِهِ
فَاِنصاعَ كَالأَجدَلِ في اِنصِبابِهِ
أَو كَالحَريقِ في هَشيمِ غابِهِ
مُلتَهِباً يَستَنُّ في التِهابِهِ
كَأَنَّما البَيداءُ مِن نِهابِهِ
فَحازَهُ بِالرُمحِ في أَعجابِهِ
شَكُّ الفَتاةِ الدُرُّ في أَحزابِهِ
قصائد مختارة
بأهازيج من أغانيها الجيش
الكميت بن زيد بأهازيج من أغانيِّها الجُـ ـش واتباعها الزفيرا الطحيرا
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليد أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
أتاني وصالي مشيب يروم
ابن المُقري أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي إليه مهيب
حبيبي أنت لي ظاهر
عبد الغني النابلسي حبيبي أنت لي ظاهرْ سباني وجهك الباهرْ
يدي
نزار قباني جزءاً من يدي جزءاً من انسيابها
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها