قصائد عامه
فهذا لهذا ولما رأيت
الكميت بن زيد
فهذا لهذا ولما رأيت
أن ليس عن رحلة مزحلُ
لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
ظافر الحداد
لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد
ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ
لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
يا من صفا لي ظاهرا ونيه
ظافر الحداد
يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ
ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحداد
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد
أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا
لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
وحمام إذا ما كنت فيه
ظافر الحداد
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
كم قدر ما أخفي الهون وأصون
ظافر الحداد
كم قَدْرُ ما أُخفِي الهون وأَصونُ
والدمعُ يُعْرِب والسَّقام يُبينُ
يا بنى الهالكين هل من وقاء
ظافر الحداد
يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
لكمُ من مَصارعِ الآباءِ
لا يكشف المرء في الحمام عورته
ظافر الحداد
لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه
إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ
لديّ خمسون نشيداً في قلبي
زكريا محمد
لديّ خمسون نشيداً في قلبي،
لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية.
ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.