العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل مجزوء الرجز الخفيف الكامل
لديّ خمسون نشيداً في قلبي
زكريا محمدلديّ خمسون نشيداً في قلبي،
لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
قلبي صموت،
ولساني سكّير ثرثار.
ففكّ يا رب عقدة الصمت عن قلبي
كي أدوّن أناشيدي.
أريد أن أكتبها وأن أغنيها
كي أستعيد من خطفهم الموت منّي.
فهدف كل نشيد هو استعادة الموتى،
وأنا أعيش من أجل استعادتهم.
أعرف أن الموت مثل كسرى آنوشروان،
لم تُفلتْ قبضته أسيراً قطّ.
لكنني لا أستسلم أبداً.
سأظلّ أغنّي حتى يعودوا.
سوف أهبط سلالم الجحيم وأعود بهم.
سيكونون قربي هنا.
ولن أقبل بأقل من هذا.
ليس الشعر لعبة كلمات.
الشعر حرب بالسيف والرمح
والقوس والنشّاب
حتى استخلاص الأسرى من قبضة آسريهم.
28/12/2021
قصائد مختارة
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
أبا عثمان هل لك في صنيع
الوليد بن يزيد أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا
حمدت على فرط المشقة رحلة
لسان الدين بن الخطيب حَمِدْتُ عَلَى فَرْطِ الْمَشَقَّةِ رِحْلَةً أَتَاحَتْ لِعَينِي اجْتِلاَءَ مُحَيَّاكَا
قف بالسبيل الطيب
الباجي المسعودي قِف بِالسَبيلِ الطَيِّب العَذبِ الفُراتِ الصيِّبِ
قال لي حين ذقت شهد لماه
ابن سناء الملك قال لي حين ذُقْتُ شهد لَماهُ أَين راحٌ وعنبرٌ قُلْتُ هاهُو
كل بأودية المدينة مغرم
ابن شيخان السالمي كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ وهوى ثراها في القلوب مُحكّمُ