العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمدأرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية.
ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.
سأخرج مخالبي من الرمال الصفراء،وروحي من يد الريح الشرقية،وأسقط في محجريّ عينين من التركواز الشفاف،ثم أفتح ذاتي مثل صفحة بردي كبيرةللقراء والتفسيرات.
وأنا متأكدأنني سأموت بعنق مرفوعة فوق الرمالمثل عنق أبي الهول.
24/3/2022
قصائد مختارة
زعموا ولم أك شاهدا لمقالة
الأخطل زَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍ أَنَّ الخَطيبَ لَدى الإِمامِ الهَيثَمُ
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ
ابن زاكور لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
سورة الحقد
أحمد سالم باعطب يا سيِّدَ الرسْل أحلامي تؤرِّقني ودمدماتُ الأسَى والسُّهدِ تسْري بي
يقولون إن العين داعية الهوى
ابن جبير الشاطبي يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى وَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُ
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء