العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الرمل السريع
لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
ظافر الحدادلو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوى
مَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُه
قَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوى
تسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَه
فسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍ
لمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكم
مثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُها
خَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
ماء يموجُ به النعيم لطافةً
لولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَه
نَظَرا وتحترق القلوب بحبه
صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَه
فالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِم
فيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّما
فإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
وإذا هَواهُ أحاط بي فكأنني
فيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه
قصائد مختارة
كانت حقول العمر أشهى
سائر إبراهيم يوم كان الحلم أعذب والوقت كان حمامة
لا تنكري شعثي ولو حسبت
الحيص بيص لا تُنْكري شعثي ولو حُسِبَتْ تلكَ البُرودُ هَوابيَ الرَّمْسِ
أراك منعت درك فاصطبرنا
الخبز أرزي أراكَ منعتَ دَرَّكَ فاصطبرنا وقد أقبلتَ تمنع دَرَّ غيرِك
حين قال سامر : لا في المواجهة الأولى
محمد القيسي ( أرض واسعة كخلاء أشبه بالمسرح
رحمة الله عليه إنه
إبراهيم طوقان رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا
أية نار قدح القادح
ابو نواس أَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُ وَأَيُّ جِدٍّ بَلَغَ المازِحُ