قصائد عامه

أرى الشر طبع نفوس الأنام

ظافر الحداد
المتقارب
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ

ألم تتعجبي من ريب دهر

الكميت بن زيد
الوافر
ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهر رأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَا

يا دار ماذا فيك من ملح

ظافر الحداد
أحذ الكامل
يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍ دلتْ على شَرَفٍ من الهِمَم

فقد صرت عما لها بالمشيب

الكميت بن زيد
المتقارب
فقد صرتُ عماً لها بالمشيـ ـب زولاً لديها هو الأزولْ

لهذا الجلال الذي لا يرام

ظافر الحداد
المتقارب
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ

هناك الفخر يا شهر الصيام

ظافر الحداد
الوافر
هَناكَ الفخرُ يا شهرَ الصيامِ بقُربِ الآمرِ الملكِ الهُمامِ

وهات الثناء لأهلي العلى

الكميت بن زيد
المتقارب
وهات الثناء لأهلي العلى بأصوب من قولك الأصوب

كخالية من كوعها وهي تبتغي

الكميت بن زيد
الطويل
كخالية من كوعها وهي تبتغي صلاح اديم ضيّعته وتعمل

على الجانب الإسكندري سلام

ظافر الحداد
الطويل
على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ

صحة في سلامة ونعيم

ظافر الحداد
الخفيف
صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ

انصرم الحبل حبل البيض أم تصل

الكميت بن زيد
البسيط
انصرم الحبلَ حبلَ البيض أم تصِلُ وكيف والشيبُ في فوديك مشتعلُ

أنت صديق الناس ما لم تكن

ظافر الحداد
السريع
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ