قصائد عامه

كن من الدنيا على وجل

ظافر الحداد
المديد
كنْ من الدنيا على وَجَلِ وتَوَقَّعْ بَغْتةَ الأَجَل

لله وافر كمثرى ذكرت به

ظافر الحداد
البسيط
للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ

بذات الدخن أدورة بوال

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ

حى المنازل حول نهى الضال

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ

بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت

عدي بن الرقاع
الطويل
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ

ألما بي على الربع القديم

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ لإبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي

سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا

أرى السجاد إن غنى تمنى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أرَى السَّجَّادَ إِن غَنَّى تَمنَّى مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا

يالدهر قمنا به في أمان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل آنِ

لدى نجلاء

صلاح الدين الغزال
إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي

دوحة الصبر

صلاح الدين الغزال
لَقَدْ رَحَلَتْ كَمَنْ رَحَلُوا وَلَمْ تَتْرُكْ لَنَا

ثلج الجحيم

صلاح الدين الغزال
عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ