قصائد عامه
وإني لأعجب من شائب
ظافر الحداد
وإني لأَعْجبُ من شائبٍ
يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ
حمامنا هذه حمام
ظافر الحداد
حَمّامُنا هذه حِمامُ
وإنما صُحِّف الكلامُ
لله خد بدت من حسنه حجج
ظافر الحداد
للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌ
تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ
سل الهموم لقلب غير متبول
الكميت بن زيد
سَلِّ الهُمُومَ لِقَلبٍ غَيرِ مَتبُولِ
ولا رَهِينٍ لَدَى بَيضَاءَ عُطبُولِ
بعثت إليك بطيفها تعليلا
ظافر الحداد
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا
وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
طربت وهل بك من مطرب
الكميت بن زيد
طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِ
ولم تَتَصَابَ وَلَم تَلعَبِ
وصل الكتاب فكدت من فرج به
ظافر الحداد
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به
أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا
أنى ومن أين آبك الطرب
الكميت بن زيد
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ
مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد
عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه
مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
وصل الكتاب فيا له من واصل
ظافر الحداد
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ
أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل
لله يوم أناله النيل
ظافر الحداد
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ
لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ
إن كنت خنتكم المودة ساعة
ظافر الحداد
إن كنتُ خنتكمُ المودةَ ساعةً
أو مِلْتُ بعدكمُ لقول العُذَّل