العودة للتصفح الكامل الوافر السريع الخفيف الخفيف
بعثت إليك بطيفها تعليلا
ظافر الحدادبعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا
وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما
عَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا
وإذا تأملتَ الكواكبَ خِلْتَها
زهرا تَفتَّح أو عيونا حُولا
أهدتْ لنا من خَدِّها ورُضابها
وردا تُحَيِّينا به وشَمولا
وردا إذا ما اشْتَمَّ زاد غَضاضةً
وإذا شممتَ الورد زاد ذبولا
وجَلتْ لنا بَرَدا يُشَهِّى بَرْدُه
نفسَ الحَصورِ العابدِ التَّقبيلا
بَرَدٌ يُذيب ولا يَذوب وكلما
شرِب المتيمُ منه زاد غَليلا
لم أنْسَها تشكو الفراق بأَدُمعٍ
ما اعْتَدْنَ في الخدِّ الأسيل مَسيلا
فرأيتُ سيفَ الجفنِ ليس بمُغْمَدٍ
من تحتِ أَدْمُعِها ولا مسلولا
إن غاض دمعُكِ فاحذرِي غرقا به
فإذا تَوالَى القَطْرُ عاد سيولا
حُطى النِّقابَ لعلّ سَرْحَ لِحاظِنا
في روضٍ وجهِك يَرتْعَينَ قليلا
لما انتقبتِ حَسبتُ وجهك شُعلةً
خَللَ النقاب وخِلتُه قنديلا
هام الفؤاد بأَنْجُمٍ من حيث ما
بصرتُهن رأيتُهن أُفولا
ينمون حين تَرى الموارد طُفَّحا
والروضَ غَضَّا والنسيمَ عليلا
والأُقحوانةَ ثَمَّ تْلقَى أختَها
كفمٍ يُحاول من فمٍ تقبيلا
كلِف الفؤاد بمن رأيت فكلما
دانيتُه شبرا تَأخَّر ميلا
قَتلتنيَ الأيامُ حين قتلتُها
علما فدُونَك قاتلا مقتولا
قصائد مختارة
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه
فرد على الفؤاد هوى عميدا
المرار الفقعسي فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداً وَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالا
يا ذا الذي حمله جهله
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
وحسينا فلا نسيت حسينا
عاتكة بنت زيد وَحسيناً فلا نسيتُ حسيناً أَقصدته أسنّةُ الأعداءِ