العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرمل
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحدادوصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني
من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا
فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ
غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا
وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ
مني وأستلبُ الأغصانَ والورقا
لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِره
لكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا
عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبا
مُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ
كررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا
قصائد مختارة
لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
الأخطل لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ بِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ
أقامت به حد الربيع وجارها
تميم بن أبي بن مقبل أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
إلى الله أشكو طول شوقي وحيرتي
أبو الحسين النوري إلى الله أشكو طول شوقي وحيرتي ووجدي بما طالت علي مطالبه
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً كلما أبصره القلبُ يذوب
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
شهاب الدين الخلوف كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ