العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الرجز الطويل البسيط
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزالإِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ
لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
عَنِّي فَوَاللهِ لَمْ يَصْدُرْ بِكُمْ وَلَهاً
مِنْ بَعْدِ غَدْرِكُمُ شِعْرِي وَلَمْ يَرِدِ
لَقَدْ نَسِيتُمْ وَكَانَ القُبْحُ شِيمَتَكُمْ
أَنَّ الجَمَالَ جَمَالُ الرُّوحِ لاَ الجَسَدِ
كَمْ مِنْ نَجِيبٍ جَلَبْتُمْ دُونَمَا رَسَنٍ
فِي غَفْلَةٍ مِنْهُ مَسْلُوباً بِلاَ رَشَدِ
وَعَادَ وَهْوَ كَلِيمُ النَّفْسِ مُكْتَئِباً
يَجُرُّ أَقْدَامَهُ الحَيْرَى بِلاَ جَلَدِ
مَهْمَا انْتَعَلْتُمْ فَمَا كَانَتْ أَنَامِلُكُمْ
سِوَى بَرَاثِنِ عَنْقَاءٍ عَلَى وَتَدِ
أَوْ أَنْصُلٍ ذَاتِ حَدٍّ فَاتِكٍ عَبَرَتْ
ظُلْماً عَلَى جَدَثِي وَاسْتَأْصَلَتْ خَلَدِي
وَجِئْتُ أَسْعَى بِنَحْسٍ لاَ يُفَارِقُنِي
إِلَى حِمَاكُمْ وَبُؤْسِي مُمْسِكاً بِيَدِي
فَلَمْ أُلاَقِ سِوَى هُدْبٍ عَلَى حَدَقٍ
تَسِيرُ بِاللُجَّةِ الظَّلْمَاءِ فِي رَمَدِ
وَلَمْ أُوَافِ سِوَى زَيْفٍ وَمُعْضِلَتِي
أَنِّي أُصَدِّقُ حُمْقاً كُلَّ ذِي إِدَدِ
يَا رَبَّةَ البَيْتِ لَوْ تَدْرِي الرَّبَابُ بِنَا
لأَغْرَقَتْنَا بِزَيْتِ الخَلِّ فِي كَمَدِ
مَا كُنْتِ يَوْماً فَتَاتِي غَيْرَ أَنَّ لَنَا
عَقْلاً بِهِ خَبَلٌ يَهْفُو إِلَى الوَلَدِ
إِنَّ الثَّرَاءَ سَيَأْتِي رَغْمَ مَنْ قَفَلُوا
كُوَى ارْتِزَاقِي وَأَوْدَوْا بِالسُّدَى أَمَدِي
وَرَغْمَ عُسْرِي فَحُلْمِي لَنْ تُكَبِّلَهُ
هَذِي الجَنَازِيرُ يَا نَجْلاَءُ فَاتَّئِدِي
لِتَسْمَعِينِي قُبَيْلَ العَادِيَاتِ غَداً
ضَبْحاً لِتَجْتَثَّ آلاَمِي وَلِلأَبَدِ
إِنِّي ذَكَرْتُكِ يَا نَجْلاَءُ لَيْسَ هَوَىً
بَلِ امْتِعَاضاً لِمَا لاَقَيْتُ مِنْ كَبَدِ
وَرَغْمَ بُؤْسِي فَلِي نَفْسٌ بِهَا أَنَفٌ
لَوْ شِئْتِ مِثْلِي بِهَذَا الكَوْنِ لَنْ تَجِدِي
قصائد مختارة
مللت عيشي فعوجي يا منية بي
أبو العلاء المعري مَلَلتُ عَيشي فَعوجي يا مَنِيَّةُ بي وَذُقتُ فَنِيَّه مِن بُؤسٍ وَمِن رَغدِ
يشوقك توخيد الجمال القناعس
البحتري يَشوقُكَ تَوخيدُ الجِمالِ القَناعِسِ بِأَمثالِ غِزلَنِ الصَريمِ الكَوانِسِ
قد هام قلبي في هواه ولم أزل
يعقوب التبريزي قد هام قلبي في هواه ولم أزل منه بشوق في الفؤاد غريز
لا يطبيني العمل المقذي
الشماخ الذبياني لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
لساني عن صوغ الثناء قصير
أحمد الكناني لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ وَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ