العودة للتصفح
كِتَابُ اللهِ أَعْظَمُهَا كِتَابا
بِهِ سُدْنَا وَلاَمَسْنَا السَّحَابَا
وَخُضْنَا اليَمَّ فِي ذَاتِ الصَّوَارِي
وَجَاوَزْنَا بِمَسْلَكِهِ العُبَابَا
وِفِي (تَوْلُوزَ) أَوْدَعْنَا رِجَالاً
رَوَوْا بِدِمَائِهِمْ تِلْكَ الهِضَابَا
وَبِالتَّرْغِيبِ أَصْبَحْنَا حُمَاةً
لِهَذَا الكَوْنِ مَنّاً وَاحْتِسَابَا
وَأَهْدَيْنَا الشُّعُوبَ وَقَدْ تَدَاعَتْ
عَلَى عِلاَّتِهَا تَطْوِي السَّرَابَا
وَمِيضَ النُّورِ مِنْ غَيْرِ امْتِنَانٍ
وَأَسْقَيْنَاهُمُ المِسْكَ المُذَابَا
بِهَدْيِ نَبِيِّنَا وَالصَّحْبِ كُنَّا
نَجُوبُ الأُفْقَ سَيحاً وَاغْتِرَابا
وَلَمْ نُذْخِرْ لِخَوْضِ الحَرْبِ جُهْداً
وَأَفْحَمْنَا الظَّلاَمَ فَمَا أَجَابَا
وَأَحْصَيْنَا خُيُولَ الشِّرْكِ عَدّاً
وَكَمْ نِلْنَا بَأَسْيُفِنَا الثَّوَابَا
وَذلَّلْنَا لَهُمْ دُونَ اسْتِلاَبٍ
لِنَدْحَرَ غَيَّهُمْ تِلْكَ الصِّعَابَا
وَكُنَّا وَالحُضُورُ دَوِيَّ رِيحٍ
وَصِرْنَا بَعْدَمَا اصْطَفَقَتْ غِيَابا
وَأَصْبَحْنَا كَمَا كَانَتْ نُمَيْرٌ
نَغُضُّ الطَّرْفَ كَعْباً أَوْ كِلاَبا
نُرَاوِدُ كُلَّ ذِي شَرَفٍ مَصُونٍ
وَمَا خِفْنَا عَلَى النَّفْسِ الحِسَابَا
لَقَدْ تُهْنَا عَنِ الأَقْصَى وَتَاهَتْ
مَسَالِكُنَا فَشَمَّرْنَا الثِّيَابَا
وَأَعْفَيْنَا اللُحَى ظَنّاً بِأَنَّا
وَبِالمِسْوَاكِ نَتَّبِعُ الصَّوَابَا
وَصَارَ الشَّارِبُ المَحْفُوفُ نَهْجاً
نُؤَنِّقُهُ لِذَا ازْدَدْنَا اغْتِرَابَا
عَجِبْتُ عَلاَمَ لاَ يُبْدَى اكْتِرَاثٌ
إِلاَمَ غَزَيَّةٌ تُحْنِي الرِّقَابَا
أَلَمْ تُرْشَدْ فِإنْ غَوِيَتْ غَوَيْنَا
وَبِالإِعْدَادِ نَمْتَشِقُ الحِرَابَا
وَنَفْتَرِشُ السَّمَاءَ بِخَيْرِ مُزْنٍ
لِنَجْعَلَ مَوْطِئَ القَدَمِ الرِّكَابَا

قصائد مختارة

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت

ابن نباته المصري
الطويل
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع

جسم أقام بإب

محمد الشوكاني
المجتث
جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا

الآن ساغ لي الشراب ولم أكن

ضمرة بن ضمرة
الكامل
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

التلميذ والتفاحة

أسعد الجبوري
في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ

حي الديار برامتين ونادها

ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها