العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف البسيط
اختلال الأمد
صلاح الدين الغزالقَدْ أَحْرَجَتْنِي
وَهْيَ تُدْرِكُ أَنَّنِي
لَسْتُ ثَرِيّاً ذَا تَرَفْ
حَاوَلْتُ لَكِنْ ..
ضِيقُ ذَاتِ اليَدِ حَالْ
كَمْ رَغْبَةٍ هِيَ قَدْ تَكُونُ
صَغِيرَةً كَالطُّودِ
لاَ يُمْكِنُ أَنْ تَنْصَاعَ
يَوْماً لِلرِّجَالْ
فَاعْذِرِي عَوَزِي
وَقُودِي حُلُمِي
نَحْوَ الزَّوَالْ
كُنْتُ مَغْرُوراً
مَلأَتُ يَدِي ..
مِنَ الوَهْمِ
وَخُضْتُ الدَّرْبَ
مِنْ دُونِ كَبَدْ
إِذْ فَجْأَةً أَبْصَرْتُ ..
نَاراً فِي خَلِيجِي
وَاعْتَلَى سُقْمِي ..
وَآمَالِي الكَمَدْ
فَلاَ تَقُولُوا لِي تَنَاسَ
إِنَّ لِي قَلْباً رَهِيفاً
قَدَّهُ العِشْقُ ..
الَّذِي زَرَعَتْ بِكَفَيْهَا
وَقَبْلَ حَصَادِهِ
اخْتَلَّ الأَمَدْ
يَا لُوَّمِي ..
قَدْ جَفَّ دَمْعِي
فَامْنَحُونِي صَبْرَكُمْ
حَتَّى أُوَارِي ..
مُهْجَتِي الحَيْرَى
وَأَدْفِنُنِي ..
قَتِيلَ العِشْقِ
مَفْتُوناً
بِمَنْ لاَ يَمْلِكُ الأَسْيَادُ
سُلْطَاناً عَلَيْهَا
وَاسْتَرِيحُوا مِنْ مُعَانَاتِي
وَشَجْوِي لِلأَبَدْ
كَمْ دَمْعَةٍ حَيْرَى
عَلَى خَدِّي
أُوَارِيهَا عَنِ النَّاسِ
وَذِي طَعَنَاتُهَا النَّجْلاَءُ
لَمْ أَسْطِعْ تَلاَفِيهَا
تَدَاعَتْ فَوْقَ قَلْبِي
بَعْدَمَا اعْتَلَّ كَيَانِي
وَتَلاَشَى العُمْرُ
لاَ عُكَازَ يَسْنُدُنِي
وَقَدْ أَعْيَانِيَ الإِخْفَاقْ
وَاسْتَوْلَتْ عَلَى حَظِي
خُيُولُ النَّحْسْ
مَنْهُوكاً بِلاَ أَجَلِ
أَجُرُّ الرُّوحَ
مِنْ عَصْفٍ ..
إِلَى عَصْفِ
لَعَلِّي أَتَقِي بِالحَتْفْ
هَوْلَ النَّزْفِ وَالذَّرْفِ
قصائد مختارة
لفقد الشهم كنعان ابن بان
حنا الأسعد لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍ فتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري سبتني صفان السكريّ الذي حكى بضاعته حتَّى عدمت قراري
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
من طيبه سرق الأترج نكهته
صاعد البغدادي مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ