العودة للتصفح الطويل السريع الوافر المنسرح مجزوء المتدارك
الغيث المخادع
صلاح الدين الغزالعُذْراً فَرَائِحَةُ النَّتَانَةِ
رَغْمَ مَا رَشَّتْهُ مِنْ عِطْرٍ
عَلَى جَسَدِ الفَضِيحَةِ
لَنْ يُدَارَى
كُنْتُ مَخْدُوعاً
وَقَلْبِي غَافِلاً
عَمَّا أَحَاكُوهُ لَهُ
فِي لَحْظَةِ الغَدْرِ الأَلِيمَهْ
قِيلَ لِي ..
لاَ تَبْسُطِ الأَرْضَ
لِذَاتِ الشَّوْكِ
يَوْماً بِالحَرِيرْ
لَمْ أَكُنْ أَحْسِبُ
أَنَّ الهَمْسَ فِي الأُذْنِ
لَهُ وَقْعٌ خَطِيرْ
كُنْتُ ظَمْآناً وَكَانَ المَاءُ
فِي القَاعِ شَحِيحاً
خِلْتُنِي فِي لُعْبَةِ العِشْقِ
ابْنَ زَيْدُونٍ
وَتِلْكَ الحَيَّةَ الرَّقْطَاءَ وَلاَّدَهْ
وَالزَّهْرَاءَ ثَالِثَنَا
فَأَطْلَقْتُ العَصَافِيرَ الحَبِيسَةَ
وَانْتَظَرْتُ الغَيْمَةَ العَجْفَاءَ
وَالغَيْثَ المُخَادِعْ
غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ
فِي قَفْرِهَا المَشْؤُومِ
أَمْناً أَوْ سَلاَما
لَمْ أَجِدْ غَيْرَ الأَفَاعِي
تَمْلأُ البَيْدَاءَ
وَالأَشْبَاحَ فِي الجَوِّ تُطَارِدُنِي
وَهَوْلَ الزَّيْفِ
قَدْ أَلْقَى ..
عَلَى عُنُقِي حُسَامَهْ
بَعْدَمَا أَنْحَلَنِي
وَاشْتَطَّ فِي جِسْمِي السَّقَمْ
وَلأَجْلِ ذَيَّاكَ فَقَدْ أَنْهَكْتُ آمَالِي
وَأَلْقَيْتُ عَلَى الجُرْحِ
الَّذِي نَكَأَتْ لِتُرْدِينِي
أَفَانِينَ الأَلَمْ
قصائد مختارة
رعى الله من ودعته فكأنما
صفي الدين الحلي رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي
وتاجر ماطلته دينه
ابن الوردي وتاجرٍ ماطلْتُهُ دينَهُ لأجتليهِ قال ما أمطلَكْ
لئن خاض المنايا للأماني
ابن الأبار البلنسي لئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِي فَبِكْرُ الفَتْحِ للْحَرْبِ العَوانِ
يا نعمة الله اقتدحت بخاطري
إبراهيم نجم الأسود يا نعمة الله اقتدحت بخاطري زنداً وملكت السهاد نواظري
أشهد ألا إله إلا الله
ابن كسرى أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
صاح قل هل ترى
نسيب عريضة صاحِ قل هل ترى فوق أوجِ الذرى