قصائد عامه
يا رب بدر بات يرشف مسمعي
ظافر الحداد
يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي
وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
نصل الحول وأراني
ظافر الحداد
نَصَلَ الحَوْلُ وأراني
بعدُ من سَكْرةِ النوى مخمورا
هي دار العيش العزيز بما ضم
ظافر الحداد
هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ
مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا
سائل الدار إن سألت خبيرا
ظافر الحداد
سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيرا
واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا
يا ناظرا يعجب مما رأى
ظافر الحداد
يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى
غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ
جاء بلوز أخضر
ظافر الحداد
جاء بلَوْزٍ أخضرِ
أصغرُهُ مِلْءُ اليدِ
رجاؤك في نيل السعادة باب
ظافر الحداد
رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُ
وما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ
أروض جاءني لك أم كتاب
ظافر الحداد
أروضٌ جاءني لك أم كتابُ
أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب
عتبت الزمان عسى يعتب
ظافر الحداد
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
مولاى قد وصل الكتاب
ظافر الحداد
مولاىَ قد وَصَلَ الكتابْ
كالرَّوض دَبَّجه السَّحابْ
بر وبحر جفاه الوحش والسمك
ظافر الحداد
بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ
معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ