قصائد عامه
وأم جذام كان عبار قوم
الكميت بن زيد
وأم جذام كان عبار قوم
على قوم وعطف ذي العقول
الأصل في الخبر أن لا يقترن
محمد ولد ابن ولد أحميدا
الأصلُ في الخَبرِ أن لاَ يَقتِرَن
بِالفَا لأنَّ نِسبَةَ الخَبرِ مِن
لا فرق بينكم وبين فؤادي
ظافر الحداد
لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي
في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد
أو روايا التُؤام في المهمه القفـ
ـر تناولن من سراة العويرا
يقال للشمس الكسوف والخسوف
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف
لِقَمَرٍ أمَّا الصَّلاَةُ لِلكُسُوف
أفي يوم النساءة فارقونا
الكميت بن زيد
أفي يوم النُساءة فارقونا
بلا دمن تعدُّ ولا ذحولِ
أما والذي قد قدر البعد بيننا
ظافر الحداد
أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا
وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد
هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي
فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ
فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
ظافر الحداد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ
لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي
يا محل الروح من جسدي
ظافر الحداد
يا محلَّ الروحِ من جَسَدي
وحُسامي في العِدَا ويَدِي
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد
أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي
تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ