قصائد عامه

كلف العيس بالسرى فذراها

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا بُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا

عبقت بطيب ثنائك الأقطار

ظافر الحداد
الكامل
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ وتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ

وخود راق منها ما تراه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ تَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ

أراحت لقلبي عازب الهم والهوى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى رُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَى

نهته النهى في خفية وتستر

ظافر الحداد
الطويل
نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ

وقفعت على أطلالها وتكاثرت

الكميت بن زيد
الطويل
وقفعت على أطلالها وتكاثرت عليَّ همومي فهي تشبه عذالي

قد ملأ الأرض لى وعدا محمدون

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَ وَمَا مَوَاعِيدُهُ إِلاَّ أسىً وَجَوًى

وبرية ضل فيها الدليل

الكميت بن زيد
المتقارب
وبريةٍ ضلَّ فيها الدليل من الحرَّ والبعد والقسطل

هويت فقالوا لي تسل أو ارعو

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِ وكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي

أف لها دنيا فلا تستقر

ظافر الحداد
السريع
أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ

واظب تنل كل صعب معوز عسر

ظافر الحداد
البسيط
واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِ

خليلى لا لا تبديبا لى التلكيا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَا وَعُوجَا عَلَى تِلكَ المَنَازِلِ وَأبكِيَا