قصائد عامه
ويوم تبدى من سحائبه الودق
ظافر الحداد
ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ
كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ
بيت كصدري ورزقي
ظافر الحداد
بيتٌ كصَدْرِي ورزقي
ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي
لله حمام كروض أنيق
ظافر الحداد
للهِ حمام كروضٍ أنيقْ
رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ
توالى عذابي من عذاب المراشف
ظافر الحداد
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ
وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
ظافر الحداد
يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا
فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا
تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحداد
تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي
مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
مالي وللحادثات الصم تطرقني
ظافر الحداد
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني
حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
نقطع الأوقات بالكلف
ظافر الحداد
نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ
وقُصارانا إلى التَّلَفِ
ألا هل إلى ما أرتجيه بلوغ
ظافر الحداد
أَلا هلْ إلى ما أرتجيه بُلوغُ
فكم أَقتضيه الدهرَ وهْو يَروغُ
انظر إلي ففي كل غريبة
ظافر الحداد
انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍ
وعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاع
أما أخوك أبو الوليد
الكميت بن زيد
أما أخوك أبو الوليـ
ـد فلابس ثوبي مخامرْ
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
ظافر الحداد
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُم
من العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ