العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر السريع الوافر
لله حمام كروض أنيق
ظافر الحدادللهِ حمام كروضٍ أنيقْ
رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ
صَفا ليَ العيشُ بها مثلما
صفا لقلبي ودُّ ذاك الصَّديقْ
تَنَاسبتْ شخصا وخبْرا فما
للذمّ والعيب إليها طريق
أَحَرَّها الوقّاد حتى غدا
من أجلها للروح مثل الشقيق
فالماءُ فيها كحياةٍ جَرتْ
بها العَوافِي والصِّبَا في العروق
تحت بخارٍ عَطِرٍ مثلما
شُبْتَ بماءِ الورد مِسْكا فَتيق
راقتْ حياضا فأقلُّ القَذى
فيها كشمسٍ تحت غيمٍ رقيق
خُصَّت بألوان الرخام الذي
له بها كلُّ طِرازٍ دقيق
فأعجبُ الأمرِ شموسٌ بها
طالعةٌ دائمةٌ في شروق
فالنفس منها في سرور كما
سَرَّ سُرورَ القلب شربُ الرَّحيق
فقد وَدِدنا أنَّ أعمارنا
فيها صَبوحٌ دائم أو غَبوق
قصائد مختارة
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ
ما كان ذا المنديل قبل طرازه
حنا الأسعد ما كان ذا المنديل قبل طرازهِ يحوى المحاسن أو يصيب وقارا
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
بهاء الدين الصيادي فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى
قالت ولم تقصد لقول الخنا
أحيحة بن الجلاح قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
هناكم أنكم قوم كرام
دعبل الخزاعي هَناكُم أَنكُم قَومٌ كِرامُ وَأَنَّ النَومَ بَينَكُمُ طَعامُ
فاوست في مدينة كازا
فوزي كريم 1 مقدمة وأغنية في هدأة ليلٍ عربيّ الطابعْ،