العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر مجزوء الكامل
وخود راق منها ما تراه
محمد ولد ابن ولد أحميداوخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ
تَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ
فَمَا تَرمِي صحِيحَ القَلبِ ِإلا
تَوَجَّعَ وَهوَ قَائِلٌ أوََّتَاهُ
مُقَطَّعَةِ الكَلاَمِ فَلَيسَ يَسمُو
بِمَنطِقِهَا سَفَافٌ أَو سِفَاهُ
وَلضم أرَ قَبلَهَا سِحراً مُبِيناً
تُعَقِّدُهُ العَوَارِضُ والشِّفَاهُ
إذَا مَا قُلتُ يَا هَنتُ ارحَمِيني
تَقُولُ مُجِيبَةٌ لاَه يَا هَنَاهُ
فَقد حَانَ انتِبَهُكَ بَعدَ نَومٍ
وكَم نَومٍ لِصَاحِبِهِ إنتِبَاهُ
فَذَا أُفَّاهُ نَبَّهَ كُلَّ قَلبٍ
بِمَا مِن قَبلَهُ العُلَمَاءُ فَاهُو
بَضِيرٌ بِالفُنُونِ وَمَا حَوَتهُ
ومِن حَوبِ الذُّنُوبِ وَقَاهُ فَاهُ
جَوَادٌ مُطعِمٌ في كُلِّ مَحلٍ
ِإذَا مَا الرِّيحُ أرجَفَهَا العَضَاهُ
وقَالُوا مَن فَتًى في النَّاسِ يُدعَى
لِحَادِثَةٍ فَقَالَ لَهُم أنَا هُو
وقَد عَرَفُوا بِمَكرُمَةٍ وفَضلٍ
أبَاهُ قَبلَهُ وأَبَا أبَاهُ
لَهُم مَجدٌ تَلِيدٌ غَيرُ نَزرٍ
وَعِزٍّ غَيرِ مَنزُورٍ وَجَاهُ
ضَرَاغِمُ في الحُرُوبش هُم ِإذَا مَا
تَعَفَّرَتِ الذَّوَائِبُ والجِبَاهُ
فَكًَم بَعَثَت أكُفَّهم غُيُوثاً
ِإلَى أرضِ العَدُوِّ لَهَا إِتِّجَاهُ
فَهُم في العِلمِ قَد ذَهَبُوا وَجاءُوا
وَهُم في المَجدِ قَد رَادُوا وَرَاهُوا
قصائد مختارة
روض التجلي قد فاح ورده
عمر اليافي روض التجلّي قد فاح وردُه وراق نهلي وطاب وِردُه
شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها
صريع الغواني شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
نثرك زان الطروس والورقا
أبو المحاسن الكربلائي نثرك زان الطروس والورقا زينة شهب الكواكب الأفقا
رمى بسهام ناظره فؤادي
سليمان الصولة رمى بسهام ناظره فؤادي غزال فاتر الأجفان رامي
وديعة
أمجد ناصر لم أرَ الذي استردها ولكني سمعت خطواً
خرج الغواني يحتججن
حافظ ابراهيم خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه