العودة للتصفح الطويل السريع البسيط مخلع البسيط
عتبت الزمان عسى يعتب
ظافر الحدادعَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
د أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
وأَفْرَق من غَمَرات الهموم
كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فأركب للّهوِ خيلَ الشباب
وحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِى
وأتْبَعُه حيثُما يذهب
ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ
رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَه
وتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
أفاض القَباطِى على مثِلها
ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ
ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
به الوردُ والآس والأُقْحُوان
ولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
وأسودُ كالأسودِ المستطيل
يَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤاد
فدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّه
كغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب
بعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
عجبتُ لرقة زُنّارِه
ودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ
قصائد مختارة
قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
يا سيد الكل أما مصلح
عمر تقي الدين الرافعي يا سَيِّدَ الكُلِّ أَما مُصلِحٌ يُصلِحُ ذاتَ البَينِ إن يَقصدِ
جاء بقد قد ثنته الصبا
صلاح الدين الصفدي جاءَ بقد قد ثنته الصبا ورنحت أعطافه الزاهيه
ما مثلك في الدولة العلية موجود
أبو الحسن الكستي ما مثلك في الدولة العلية موجود بالرحمة والعدل والدراية والجود
يا مدلجي ليلهم أقيموا
النبهاني العماني يا مدلجي ليلهم أقيموا فقد تراءَت لنا الرسومُ
المقعد العشرون
روضة الحاج من ظل عينيك الحبيبة كنت أقترضُ المساءات الندية