العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الخفيف
عتبت الزمان عسى يعتب
ظافر الحدادعَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
د أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
وأَفْرَق من غَمَرات الهموم
كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فأركب للّهوِ خيلَ الشباب
وحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِى
وأتْبَعُه حيثُما يذهب
ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ
رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَه
وتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
أفاض القَباطِى على مثِلها
ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ
ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
به الوردُ والآس والأُقْحُوان
ولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
وأسودُ كالأسودِ المستطيل
يَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤاد
فدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّه
كغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب
بعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
عجبتُ لرقة زُنّارِه
ودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ
قصائد مختارة
يعيبك عيب البدر عند اكتماله
إبراهيم نجم الأسود يعيبك عيب البدر عند اكتماله عذول لعمري مائن في مقاله
ألا بشرى على رغم الأعادي
عبد الرحمن السويدي ألا بشرى على رغم الأعادي ولا زال السعود على ازديادِ
تلك المنارة في المكان العال
جبران خليل جبران تِلْكَ المَنَارَةُ فِي المَكَانِ الْعَالِي تَرْمِي الدجَى بِشُعَاعِهَا الجَوَّالِ
بنفسي من أمسيت طوع يديه
ابو نواس بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ أَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِ
جد بحسن التوفيق ما شئت منه
عبد المحسن الصوري جُد بحُسنِ التَّوفيقِ ما شِئتَ مِنه واكفِني ما غَفلتُ يا ربِّ عَنهُ
ياالله بنفحة من المولى
ابن طاهر ياالله بنفحة من المولى تقضي بها كل أوطاري