العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الوافر
يا بنى الهالكين هل من وقاء
ظافر الحداديا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
لكمُ من مَصارعِ الآباءِ
وإذا ما الأصولُ جَفَّت فما يَط
مع فرعٌ من بعدِها بالبقاء
كلُّ داءٍ له دَواءٌ وقد أَعْ
جَز داءُ المَنونِ كلَّ دواء
سُلِّطت حيلةُ العقول على كُ
لّ خَفىٍّ من غامضِ الأشياء
وتَناهَتْ في الموتِ بَدْءا وعَوْدا
فأَقرَّتْ بالعجز والإعياء
كم ثَوَى تحتَ قبةِ الفَلَك الأع
لى منَ الْخَلْق بين ترْب وماء
هل ترى غادرَتْ يدُ الموت مخلو
قا من ألأقوياء والضعفاء
حيوان من كلِّ جنسٍ فما يُحْ
صَر منها الأَقلُّ بالإِحْصاء
فيقول الإنسانُ عَلَّى لذاك الش
خصِ دونَ الوَرَى من الأَكْفاء
ولَعَمْرى لو عاشتِ الْخَلْقُ طُرّا
ورمى الموتُ واحدا بالفناءِ
لاقتَضَى الحزم أن نخاف إذِ المم
كِنُ في العقلِ جائزُ الإمْضاءِ
كيف بالفاقدِ المُضيفِ إلى الآ
باء فَقْدَ الإخوانِ والأبناء
قصائد مختارة
صفر القلب..
رامز النويصري ما الذي تخبئينه لي، أيتها الساعات القادمة… مجهول إلى.. أبوبكر حامد
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
رماني فأصماني وأعرض كي أرى
ابن رشيق القيرواني رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرى بأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْما
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
خوص نواج إذا صاح الحداة بها
القصافي خُوصٌ نواجٍ إذا صاحَ الحُداةُ بها رأيتَ أرجُلها قُدامَ أيديِها
سليمان الوزير يزيد نقصا
ابن دريد الأزدي سُلَيمانُ الوَزيرُ يَزيدُ نَقصاً فَأَحرِ بِأَن يَعودَ بِغَيرِ شَخصِ