قصائد عامه

نفوس العالمين لك الفداء

ابن الأبار البلنسي
الوافر
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ فكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء

الإنسان

أسامه محمد زامل
البسيط
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا

لا تطلبوا بدمي سوى أدماء

ابن الأبار البلنسي
الكامل
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها

أقلّوا

أسامه محمد زامل
الطويل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا

إذا رحل الركب العراقي سحرة

ابن الأبار البلنسي
الطويل
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ

غزّة

أسامه محمد زامل
المتدارك
إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ واذهبيْ معهُ أينما انطلقا

المقاوم

أسامه محمد زامل
الطويل
أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها

حبيبي

أسامه محمد زامل
الطويل
فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةً فما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِ

ورافضة من مائها في هوائها

ابن الأبار البلنسي
الطويل
ورافضةٍ من مائها في هوائِها نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ

القريض

أسامه محمد زامل
الوافر
أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ

الحساب

أسامه محمد زامل
الطويل
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا

الأجير

أسامه محمد زامل
البسيط
لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ في كل حين أجيراً حظّهُ بلدُ