قصائد عامه
البدر
أسامه محمد زامل
إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ
حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
ابن الأبار البلنسي
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
حَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
بيان
أسامه محمد زامل
وأنْعَمَتْ ايادينا
فأقفرتْ أراضينا
عذلوه في تشبيبه ونسيبه
ابن الأبار البلنسي
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
من ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِ
العار
أسامه محمد زامل
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمو
ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ
رجعة الأنبياء
أسامه محمد زامل
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُ
لا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ
المُحتلّ
أسامه محمد زامل
أما عندكَ محتلٌ ؟
فقمْ واشترِ محتلّا
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل
لو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
خيال الحقل
أسامه محمد زامل
خيالُ الحقلِ إنسانٌ
نقيّ الدين والمذهبْ
التوبة
أسامه محمد زامل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ
وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ
من تنادي
أسامه محمد زامل
منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي
من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسي
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب